تساؤلات

سنستعرض في هذا المقال بعض الايات و ندقق في مكنونها, و الهدف من هذا هو ان ترى -عزيزي القارئ- ان من اوصلوا لنا القول سابقا, في الواقع, لم يكادوا يفقهوا ما يقرأون, فبدأوا بنسج القصص و الصور من وحي خيالهم, و يحرفوا الكلم عن مواضعه, سواء بتغيير معنى الكلمة لتحمل معان مختلفة حسب الموضع, فتارة يكون العجل حيوان و تارة من العجالة, و اما بتشكيل ما اشكل عليهم ليناسب اهوائهم. و سنضع العديد من الادلة التى تثبت ذلك, كما جرت العادة.

سيكون التعقيب و الشرح للمعاني الحقيقة لهذه الايات ضمن الحد الادنى حتى لا يطول المقال, و سيتم التطرق لمختلف المسائل لاحقا في مقالات اخرى. الهدف هنا هو التطهير و الانسلاخ عن الابائية المضللة. فالمرء لا ينهض الى البحث ان كان مشبعا بافكار مسبقة يظنها في نفسه حقا.

الوضوء؟

الصلاة على النبي

اختلاف في التدوين بين المصاحف

أصل اللغة و قواعدها

البناء للمجهول

الصلاة ام الصلوة؟

أحرف الجر و اهمالها

رسول الأنفس أم الصحراء؟

الليل و النهار, أوقات ام ماذا؟

العجل هنا و العجل هناك!

الظل و خصائصه

 هل بدات ترى اخي القارئ, اختي القارئة ما فعله بنا المبطلون؟ هل بدأنا نفهم حقا لماذا لا يستجيب الله لنا؟ الا نرى ان افعالنا – ان وجدت - تكون ابعد ما تكون عن عمارة هذا المكان الذي وضعنا الخالق العظيم فيه خلفاء؟ و اننا نظن مع الاسف الشديد اننا نحسن صنعا باداء طقوس لم يحدثنا عنها مطلقا و قمنا بنسبها زورا و بهتانا الى ما امرنا به! فاصبحت بعض الحركات صلوة و الامتناع عن الغذاء صوما و الدوران حول مكعب اسود حجا! ما بالنا حتى نسيء الظن الى هذا الحد بالله فنعتقد انه حقا يطلب منا صغائر الامور حتى يرضى و نترك المجهود الحق في العمل و العلم الذي يامرنا بهما؟ الا يستحق الامر ان نتفكر به و لو قليلا و ان نضع احتمالا مفاده ماذا لو كان الامر اننا الكافرون حقا و ان سنة الله ماضية فينا بسبب تقاعسنا و عصياننا المستمر و عليه وجب العقاب الحاصل في مجتمعاتنا الفاسقة و ليس لانه يبتلينا و علينا الصبر على هذا المبتلى؟ اختم قولي هنا ب: إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى ٱلسَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌۭ


  1. التسمية الكيميائية للمادة التي اطلق عليها زورا اسم التراب. فاالجذر من ترب و تعني التناظر مع ما يقرنه↩︎